(حم)، وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ - رضي الله عنها -: كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُول اللهِ - ﷺ - فِي أَهْلِهِ؟، قَالَتْ: " كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا، وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا صَخَّابًا بِالْأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ " (١)
(١) (حم) ٢٦٠٣٢، (ت) ٢٠١٦،مختصر الشمائل: ٢٩٨،الصَّحِيحَة: ٢٠٩٥ وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٥ · الصفحة ١٤٧