تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ت حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الْمَدِينَةَ، أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ) (١) (إِنِّي لَأَسْعَى فِي الْغِلْمَانِ، يَقُولُونَ: جَاءَ مُحَمَّدٌ، فَأَسْعَى فلَا أَرَى شَيْئًا، ثُمَّ يَقُولُونَ: جَاءَ مُحَمَّدٌ، فَأَسْعَى فلَا أَرَى شَيْئًا، قَالَ: " حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - " وَصَاحِبُهُ أَبُو بَكْرٍ .. فَخَرَجَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، حَتَّى إِنَّ الْعَوَاتِقَ (٢) لَفَوْقَ الْبُيُوتِ يَتَرَاءَيْنَهُ، يَقُلْنَ: أَيُّهُمْ هُوَ؟، أَيُّهُمْ هُوَ؟، قَالَ: فَمَا رَأَيْنَا مَنْظَرًا شبيهًا بِهِ يَوْمَئِذٍ) (٣) (فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ) (٤) (قَالَ أَنَسٌ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَوْمَ دَخَلَ عَلَيْنَا وَيَوْمَ قُبِضَ، فَلَمْ أَرَ يَوْمَيْنِ مُشْبِهًا بِهِمَا) (٥) (وَمَا نَفَضْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - الْأَيْدِي، وَإِنَّا لَفِي دَفْنِهِ، حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا (٦» (٧).

(١) (ت) ٣٦١٨، (جة) ١٦٣١

(٢) العواتق: جمع عاتق، وهي الأنثى أول ما تبلغ، والتي لم تتزوج بعد.

(٣) (حم) ١٣٣٤٢، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(٤) (ت) ٣٦١٨، (جة) ١٦٣١

(٥) (حم) ١٣٣٤٢

(٦) يُرِيد أَنَّهُمْ وَجَدُوهَا تَغَيَّرَتْ عَمَّا عَهِدُوهُ فِي حَيَاته مِنْ الْأُلْفَة وَالصَّفَاء وَالرِّقَّة، لِفِقْدَانِ مَا كَانَ يَمُدّهُمْ بِهِ - ﷺ - مِنْ التَّعْلِيم وَالتَّأدِيب. فتح الباري (ج ١٢ / ص ٢٧٢)

(٧) (ت) ٣٦١٨، (جة) ١٦٣١، وصححه الألباني في فقه السيرة ص٢٠١، والمشكاة: ٥٩٦٢، ومختصر الشمائل: ٣٢٩

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٥ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٥ · ص ١٣٨