عَامُ الْوُفُود
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ، وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ، إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ (١)
(خ د حم)، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ بِإِسْلَامِهِمْ فَتْحَ مَكَّةَ) (٢) (يَقُولُونَ: اتْرُكُوهُ وَقَوْمَهُ، فَإِنَّهُ إِنْ ظَهَرَ عَلَيْهِمْ، فَهُوَ نَبِيٌّ صَادِقٌ، فَلَمَّا كَانَتْ وَقْعَةُ أَهْلِ الفَتْحِ، بَادَرَ كُلُّ قَوْمٍ بِإِسْلَامِهِمْ) (٣) (فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأتِيهِ فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا وَافِدُ بَنِي فُلَانٍ، وَجِئْتُكَ بِإِسْلَامِهِمْ) (٤) (فَانْطَلَقَ أَبِي وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ) (٥).
(١) [النصر/١ - ٣]
(٢) (حم) ٢٠٣٤٨
(٣) (خ) ٤٠٥١، (س) ٦٣٦
(٤) (حم) ٢٠٣٤٨، (خ) ٤٠٥١، (س) ٦٣٦
(٥) (د) ٥٨٥