(يع ك طب)، وَعَنْ عَقَيْلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (جَاءَتْ قُرَيْشٌ إِلَى أَبِي طَالِبٍ، فَقَالُوا: إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ يُؤْذِينَا فِي نَادِينَا وَفِي مَسْجِدِنَا فَانْهَهُ عَنْ إِيذَائِنَا) (١) (فَقَالَ لِي: يَا عُقَيْلُ، ائْتِنِي بِمُحَمَّدٍ، فَذَهَبْتُ فَأَتَيْتُهُ بِهِ، فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: يَا ابْنَ أَخِي، إِنَّ بني عَمِّكَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تُؤْذِيهِمْ فِي نَادِيهِمْ وَفِي مَسْجِدِهِمْ، فَانْتَهِ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: " فَحَلَّقَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: أَتَرَوْنَ هَذِهِ الشَّمْسَ؟ "، قَالُوا: نَعَمْ) (٢) (قَالَ: " مَا أَنَا بِأَقْدَرَ أَنْ أَدَعَ ذَلِكَ، مِنْكُمْ أَنْ تُشْعِلُوا مِنْهَا شُعْلَةً ") (٣) (فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: مَا كَذَبَنَا ابْنُ أَخِي قَطُّ، فَارْجِعُوا) (٤).
(١) (طب) ج١٧ص١٩٢ح٥١١
(٢) (يع) ٦٨٠٤
(٣) (ك) ٦٤٦٧
(٤) (ك) ٦٤٦٧، (طب) ج١٧ص١٩٢ح٥١١، (يع) ٦٨٠٤، الصَّحِيحَة: ٩٢ صحيح السيرة ص١٤٤
وقال الألباني: وأما حديث " يا عم، والله لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري، على أن أترك هذا الأمر، حتى يظهره الله، أو أهلِكَ دونه ما تركته. فليس له إسناد ثابت، ولذلك أوردته في " الأحاديث الضعيفة " (٩١٣).