تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حم)، وَعَنْ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ يَبْنِي الْكَعْبَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَلِي حَجَرٌ أَنَا نَحَتُّهُ بِيَدَيَّ أَعْبُدُهُ مِنْ دُونِ اللهِ تبارك وتعالى، فَأَجِيءُ بِاللَّبَنِ الْخَاثِرِ (١) الَّذِي أَنْفَسُهُ عَلَى نَفْسِي (٢) فَأَصُبُّهُ عَلَيْهِ فَيَجِيءُ الْكَلْبُ فَيَلْحَسُهُ، ثُمَّ يَشْغَرُ (٣) فَيَبُولُ " (٤)

(١) أَيْ: الرائب.

(٢) أَيْ: أرغب به عن نفسي.

(٣) شَغَرَ الكلبُ: رفع إِحدى رجليه ليبول. لسان العرب - (ج ٤ / ص ٤١٧)

(٤) (حم) ١٥٥٤٢، صحيح السيرة ص ٤٥، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٤ · ص ٢٥٦