(طب صم)، وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَهُوَ قَاعِدٌ، فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ أَوَّلَ أَمْرِ نُبُوَّتِكَ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَخَذَ اللهُ مِنِّي الْمِيثَاقَ كَمَا أَخَذَ مِنَ النَّبِيِّينِ مِيثَاقَهُمْ ثُمَّ تَلَا: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ، وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ (١» (٢) (قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: أَوَّلُهُمْ نُوحٌ، ثُمَّ الْأَوَّلُ، فَالْأَوَّلُ) (٣) (وَبَشَّرَ بِيَ الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ، وَرَأَتْ أُمِّي فِي مَنَامِهَا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهَا سِرَاجٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ ") (٤)
(١) [الأحزاب/٧]
(٢) (طب) ج٢٢ص٣٣٣ ح٨٣٥، وصححه الألباني في ظلال الجنة: ٤٠٧، وصَحِيح الْجَامِع: ٢٢٤
(٣) ظلال الجنة: ٤٠٧
(٤) (طب) ج٢٢ص٣٣٣ ح٨٣٥