(ت)، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " لَمَّا أَغْرَقَ اللهُ فِرْعَوْنَ قَالَ: ﴿آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (١) فَقَالَ جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ، فَلَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ (٢) فَأَدُسُّهُ فِي فِيهِ، مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ " (٣)
(١) [يونس/٩٠]
(٢) قال في النِّهاية: " الحالُ: الطين الأسود، كالحمأة ".
(٣) (ت) ٣١٠٧، (ن) ١١٢٣٨، (حم) ٢١٤٤، انظر الصَّحِيحَة: ٢٠١٥
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٤ · الصفحة ١٢٣