تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَتَرَى يَا مُحَمَّدُ يَوْمَ القِيَامَةِ ، الذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ ، فَزَعَمُوا أَنْ لَهُ وَلَداً أَوْ صَاحِبَةً أَوْ شَرِيكاً ، أَوْ عَبَدُوا مَعَ اللهِ شُرَكَاءَ . . الخ قَدْ اسَوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ مِنَ الخزْيِ والحَزْنِ والكَآبَةِ ، ثُمَّ يَدخُلُونَ النَّارَ لِيَلْقَوا فِيهَا العَذَابَ الذِي يَسْتَحِقُّونَهُ . أَوَ لَيْسَتْ جَهَنَّمُ كَافِيةً سِجْناًَ وَمَوْئِلاً لِلْمُتَكَبِّرينَ فَيَرَوْا فِيهَا الخِزْيَ والهَوَانَ بِسَبَبِ تَكَبُّرِهِمْ وَتَجَبُّرِهِمْ . وَاسْتِعْلاَئِهِمْ عَنِ الانْقِيَادِ لِلحَقِّ .

ـــــــــــــ

الإيمانُ بيومِ القِيامةِ وأهوالِهِ · الصفحة ٢٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيمانُ بيومِ القِيامةِ وأهوالِهِص ٢٠٣