تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث العاشر

في ظلمتها وسوادها وشررها

عن ابن مسعود ، : ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ (32) سورة المرسلات: أما إني لست أقول كالشجر ، ولكن كالحصون والمدائن "(1)

وعَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : النَّارُ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ ، لاَ يُضِيءُ جَمْرُهَا ، وَلاَ يَطْفَأُ لَهَبُهَا ، ثُمَّ قَرَأَ : ﴿ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴾ (22) سورة الحج(2)

وَعَنْ يَعْلَى بْنِ مُنَبِّهٍ - رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : " يُنْشِئُ اللَّهُ - [ عَزَّ وَجَلَّ ] - سَحَابَةً لِأَهْلِ النَّارِ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً فَيُقَالُ : يَا أَهْلَ النَّارِ ، أَيَّ شَيْءٍ تَطْلُبُونَ ؟ فَيَذْكُرُونَ بِهَا سَحَابَةَ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُونَ : يَا رَبَّنَا ، الشَّرَابَ . فَيُمْطِرُهُمْ أَغْلَالًا [ تَزِيدُ فِي أَغْلَالِهِمْ ] ، وَسَلَاسِلَ فِي سَلَاسِلِهِمْ ، وَجَمْرًا يُلْهِبُ عَلَيْهِمْ "(3).

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « أُوقِدَ عَلَى النَّارِ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ فَهِىَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ ».(4)

ـــــــــــــ

(1) - البعث والنشور للبيهقي(506 ) حسن

(2) - مصنف ابن أبي شيبة(ج 13 / ص 152)(35257) والبعث والنشور للبيهقي(561 ) حسن

(3) - المعجم الأوسط للطبراني(4253 ) ضعيف

(4) - سنن الترمذى (2794و2795) صحيح ورجح وقفه ، ولكن مثله لا يقال بالرأي

الإيمانُ بيومِ القِيامةِ وأهوالِهِ · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيمانُ بيومِ القِيامةِ وأهوالِهِص ١٦٦