تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاصم فجر، وإذا ملك استعبد وقهر، أما أهل الإيمان، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهم: «أكمل المؤمنين إيماناً أحاسنهم أخلاقاً، الموطؤون أكنافاً، الذين يألفون ويؤلفون، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف» [رواه الطبراني، وصححه الألباني].

وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنساء

ومما يدل على أن العنف الأسري منهي عنه في الإسلام أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن تعامل المرأة بالعنف والشدة وأمر بحسن عشرتها ومداراتها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيراً» [متفق عليه].

وفي حديث سمرة بن جندب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن المرأة خلقت من ضلع، وإنك إن ترد إقامة الضلع تكسرها، فدارها تعش بها» [رواه أحمد، وصححه الألباني].

مرآة الخيرية

وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - أن حسن عشرة الرجل لامرأته هي مرآة الخيرية، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائكم» [رواه الترمذي،

الإسلام والعنف الأسري · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام والعنف الأسريص ٩