تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن، ليس أولئك بخياركم» [رواه أبو داود]، فالمرأة كانت تشتكي زوجها إذا وقع عليها ظلم أو مورس عليها عنف، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينصفها ويرفع الظلم عنها.

أخلاق المؤمنين

وها هو - صلى الله عليه وسلم - يصف أهل الإيمان بما يضاد العنف والشدة فيقول - صلى الله عليه وسلم -: «المؤمنون هينون لينون، مثل الجمل الأنف الذي إذا قيد انقاد، وإن سيق انساق، وإن أنخته على صخرة استناخ» [رواه البيهقي، وحسنه الألباني]. وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار غداً؟ على كل هين لين قريب سهل» [الترمذي وصححه الألباني].

وفي حديث عياض بن حمار قال - صلى الله عليه وسلم -: « ... وأهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال» [رواه مسلم].

فلا يمكن أن يكون هذا الرجل الرحيم رفيق القلب عنيفا .. لا يمكن أن يكون قاسيا ظالما غشوما ..

لا يمكن أن يكون فظا غليظاً صعب الانقياد بعيد الرضى، لأن هذه بضاعة أهل الكبر والغرور ممن إذا

الإسلام والعنف الأسري · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام والعنف الأسريص ٨