تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يؤدي إلى العنف الجسدي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ليس المؤمن بالطعان، ولا باللعان، ولا الفاحش، ولا البذئ» [رواه الترمذي وحسنه].

النهي عن الغضب

ونهى - صلى الله عليه وسلم - عن الغضب لأنه كذلك من دواعي العنف، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب» [متفق عليه].

وجاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أوصني فقال له - صلى الله عليه وسلم -: «لا تغضب» فردد مراراً. قال: «لا تغضب» [رواه البخاري].

وقال - صلى الله عليه وسلم - «ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله» [رواه بن ماجة وحسنه الألباني].

وقال - صلى الله عليه وسلم - « ... ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة» [ابن أبي الدنيا وحسنه الألباني].

النهي عن العنف

وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن العنف عموماً فقال - صلى الله عليه وسلم - لعائشة: «مهلا يا عائشة! عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش»

الإسلام والعنف الأسري · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام والعنف الأسريص ١١