وروى القوم: أن اليهود لما ناظرته رضي الله عنه في النبوة، نادى جمال اليهود: أيتها الجمال، اشهدي لمحمد ووصيه، فنطقت جمالهم وثيابهم كلها: صدقت يا علي، إن محمداً رسول الله، وإنك يا علي حقاً وصيه(1).
وفي موقف آخر: فأنطق الله ثيابهم التي عليهم وخفافهم التي في أرجلهم، يقول كل واحد منها لِلابِسِه: كذبت يا عدو الله، بل النبي محمد هذا، والوصي علي هذا(2).
ورووا أن أسداً قال لأحد أصحاب علي رضي الله عنه: أقرئ وصي محمد مني السلام(3).
ورووا عن الحسن والحسين رضي الله عنهما أنهما قالا: إن الله عز وجل عرض ولايتنا على المياه، فما قبل ولايتنا عذب وطاب، وما جحد ولايتنا جعله الله عز وجل مراً وملحاً أجاجاً(4).
ورووا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل عرض الولاية على الملائكة، فمن قبلها كان عنده من المقربين(5).
وعن الصادق: أن ممن لم يقبلها من الملائكة ملكاً يقال له: فطرس، فكسر الله جناحه(6).
ورووا: أن الله عز وجل عرض ولاية علي على السموات والأرض فقبلتاهما(7).
وأنه رضي الله عنه سلم على الشمس فردت: عليك السلام يا أخا رسول الله ووصيه(8).
(1) معاني الأخبار: (12)، البحار: (10/17) (41/244).
(2) إثبات الهداة: (2/151).
(3) إعلام الورى: (184)، البحار: (41/246).
(4) الكافي: (6/389)، البحار: (43/320).
(5) كمال الدين: (146)، عيون الأخبار: (34)، البحار: (36/245).
(6) البصائر: (20)، البحار: (26/341).
(7) البحار: (17/13).
(8) إرشاد القلوب: (2/83)، البحار: (35/278، 279).