وفي رواية: يا أمير المؤمنين، وخير الوصيين.. الرواية(1).
وقال سبع: يا أمير المؤمنين، ويا خير الوصيين، ويا وارث علم النبيين، ويا مفرق بين الحق والباطل، ما افترست منذ سبع شيئاً، وقد أضر بي الجوع... الرواية(2).
وروى القوم أن منسوب مياة الفرات ارتفع يوماً فلجأ الناس إلى علي رضي الله عنه، فجاء ووقف على الفرات فوقف الناس ينظرون، فتكلم بالعبرانية كلاماً فنقص الفرات ذراعاً، فقال: حسبكم؟ قالوا: زدنا، فضربه بقضيب كان معه، فإذا بالحيتان فاغرة أفواهها، فقالت: يا أمير المؤمنين، عرضت ولايتك علينا فقبلناها ما خلا الجري والمارماهي والزمار(3).
وكان يوماً في الكوفة إذ أحاط به اليهود، فقالوا: أنت الذي تزعم أن الجري منا معشر اليهود ثم مسخ؟ فقال لهم: نعم، ثم ضرب بيده إلى الأرض فتناول منها عوداً فشقه اثنتين، وتكلم عليه بكلام وتفل عليه، ثم رمى به في الفرات، فإذا الجري يتراكب بعضهم على بعضٍ، يقولون بصوت عالٍ: يا أمير المؤمنين، نحن طائفة من بني إسرائيل، عرضت علينا ولايتكم فأبينا أن نقبلها فمسخنا الله جرياً(4).
وروى القوم أن جبرئيل عليه السلام خطب في الوحوش: يا معشر الوحوش، إن الله عز وجل قد دعا محمداً فأجابه، واستخلف على عباده من بعده علي بن أبي طالب وأمركم أن تبايعوه، فقالوا: سمعنا وأطعنا، ما خلا الذئب فإنه جحد(5).
وروى القوم: أن الأوز قال له رضي الله عنه: السلام عليك يا أمير المؤمنين وخليفة رب العالمين(6).
(1) الفضائل: (68)، اليقين: (73)، البحار: (40/268) (41/231، 236).
(2) اليقين: (65)، الروضة: (40)، الفضائل: (179)، البحار: (41/233).
(3) اليقين: (154)، البحار: (41/237).
(4) الخرائج والجرائح: (135)، البحار: (41/241)، وانظر أيضاً: مشارق الأنوار: (94)، البحار: (27/271).
(5) اليقين: (156)، البحار: (41/238).
(6) البحار: (41/242).