وعن الصادق: إن للقائم غيبتين، يقال في أحدهما هلك، ولا يدرى في أي وادٍ سلك(1).
ورووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: المهدي من ولدي تكون له غيبة وحيرة تضل فيها الأمم(2).
وعن الصادق قال: أما والله ليغيبن عنكم مهديكم، حتى يقول الجاهل منكم: ما لله في آل محمد حاجة(3).
وعنه أيضاً قال: إن لصاحب هذا الأمر غيبتين: إحداهما تطول حتى يقول بعضهم: مات، ويقول بعضهم: قتل، ويقول بعضهم: ذهب، حتى لا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير، لا يطلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره، إلا المولى الذي يرى أمره(4).
وعن الكاظم قال: لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة؛ حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به(5).
وعنه أيضاً لما سُئِلَ عن تأويل قول الله عز وجل: ((قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ)) [الملك:30]؟ فقال: إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فماذا تصنعون(6).
وعن الصادق قال: إن لصاحب هذا الأمر غيبةً، المتمسك فيها بدينه كالخارط لشوك القتاد بيده(7).
(1) غيبة النعماني: (115، 76)، كمال الدين: (2/16)، الكافي: (1/336)، غيبة الطوسي: (217، 205)، البحار:(52/156، 157، 228، 281)، إثبات الهداة: (3/473، 514، 533).
(2) البحار: (51/72).
(3) كمال الدين: (285، 287)، غيبة الطوسي: (207)، البحار: (51/68، 119، 135، 145) (52/101)، إثبات الهداة: (3/459، 463، 464، 472، 510، 532)، إعلام الورى: (400).
(4) غيبة الطوسي: (111)، غيبة النعماني: (89)، البحار: (52/153) (53/324).
(5) كمال الدين: (358)، غيبة الطوسي: (204)، البحار: (51/150) (52/113)، إثبات الهداة: (3/476).
(6) البحار: (24/100) (51/151)، نور الثقلين: (5/387)، الصافي: (5/206)، البرهان: (4/367)، إثبات الهداة: (3/476).
(7) البحار: (52/111، 135)، إثبات الهداة: (3/473).