تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، قال: إذا فقد الخامس من ولد السابع فالله الله في أديانكم لا يزيلكم أحد عنها، فقلت: يا سيدي، من الخامس من ولد السابع؟ قال: يا بني، عقولكم تصغر عن هذا، وأحلامكم تضيق عن حمله، ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه(1).

وعنه أيضاً قال: كنت عند أخي موسى بن جعفر، إذ طلع ابنه علي، فقال لي: يا علي، هذا صاحبك وهو مني بمنزلتي من أبي، فثبتك الله على دينه(2).

وعن يزيد بن سليط قال: دعانا أبو الحسن وأشهدنا -ونحن ثلاثون رجلاً من بني هاشم- أن علياً ابنه ووصيه وخليفته من بعده(3).

وعن ظريف بن ناصح قال: كنت مع الحسين بن زيد ومعه ابنه علي، إذ مرَّ بنا أبو الحسن موسى بن جعفر، فسلَّم عليه ثم جاز، فقلت: جعلت فداك، يعرف موسى قائم آل محمد؟ قال: فقال لي: إن يكن أحد يعرفه فهو، ثم قال: وكيف لا يعرفه وعنده خط علي بن أبي طالب وإملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم! فقال علي ابنه: يا أبه، كيف لم يكن ذاك عند أبي زيد بن علي؟ فقال: يا بني، إن علي بن الحسين ومحمد بن علي سيدا الناس وإمامهم، فلزم يا بني أبوك زيد أخاه، فتأدب بأدبه وتفقه بفقهه، قال: فقلت: فإنه يا أبه إن حدث بموسى حدث يوصي إلى أحد من إخوته؟ قال: لا والله ما يوصي إلا إلى ابنه، أما ترى -أي بني- هؤلاء الخلفاء لا يجعلون الخلافة إلا في أولادهم(4).

خلاف أهل البيت مع الكاظم وذكر من ادعى الإمامة من أهل بيته:

لا شك -أيها القارئ- أنك تنتظر ذكر من نازعه وخرج عليه من أهل البيت كما عودناك، فإليك أمثلة على ذلك:

(1) كمال الدين: (337)، غيبة الطوسي: (104)، البحار: (51/150) (52/113).

(2) غيبة الطوسي: (31)، البحار: (49/27)، إثبات الهداة: (3/241).

(3) إثبات الهداة: (3/244).

(4) قرب الإسناد: (178)، البحار: (48/160).

الإمامة والنص · الصفحة ١٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمامة والنصص ١٩٢