وها هو ابن عمه الملقب بالأفطس، يقول القوم: إن سالمة مولاة الصادق قالت: كنت عند أبي عبدالله حين حضرته الوفاة، وأغمي عليه، فلما أفاق قال: أعطوا الحسن بن علي ابن علي بن الحسين -وهو الأفطس- سبعين ديناراً، وأعط فلاناً كذا وفلاناً كذا، فقلت: أتعطي رجلاً حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك؟ قال: تريدين أن لا أكون من الذين قال الله عز وجل فيهم: ((وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ)) [الرعد:21](1).
(1) غيبة الطوسي: (119)، البحار: (46/182) (47/2، 276) (74/96).
الإمامة والنص · الصفحة ١٥٨