تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن علقمة بن محمد الحضرمي، عن الصادق قال: الأئمة اثنا عشر، قلت: يا ابن رسول الله، فسمهم لي؟ قال: من الماضين: علي بن أبي طالب، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، ثم أنا، قلت: فمن بعدك يا ابن رسول الله؟ فقال: إني أوصيت إلى ولدي موسى، وهو الإمام بعدي، قلت: فمن بعد موسى؟ قال: علي ابنه يُدعى الرضا، يدفن في أرض الغربة من خراسان، ثم بعد علي ابنه محمد، وبعد محمد علي ابنه، وبعد علي الحسن ابنه، والمهدي من ولد الحسن(1).

وقِفْ بعض الشيء عند قوله: إني أوصيت إلى ولدي موسى.

وعن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبدالله: رجل يتولاكم، ويبرأ من عدوكم، ويحلل حلالكم ويحرم حرامكم، ويزعم أن الأمر فيكم لم يخرج منكم إلى غيركم، إلا أنه يقول: إنهم قد اختلفوا فيما بينهم وهم الأئمة القادة، وإذا اجتمعوا على رجل، فقالوا: هذا، قلنا: هذا(2).

لا أدري كيف فاته أعظم الأشياء وهو يقول بكل شيء، ويتبرأ من الأعداء الذين يعرف القارئ من هم دون شك.

(1) كفاية الأثر: (36)، البحار: (36/409)، إثبات الهداة:(1/603)، منتخب الأثر: (133).

(2) غيبة النعماني: (65)، البحار: (23/79)، إثبات الهداة: (1/135).

الإمامة والنص · الصفحة ١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمامة والنصص ١٣٧