باب ما يباح للمحرم وما لا يباح
ذكر سبب نزول قول الله تعالى: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها …﴾ الآية
…
٢٠- بَابٌ مَا يُبَاحُ لِلْمُحْرِمِ وَمَا لَا يُبَاحُ
٣٩٤٧ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَحْرَمُوا أَتَوْا الْبَيْتَ مِنْ ظَهْرِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى﴾ [البقرة: ١٨٩]، الآية١. [٢٧:٢]
١ إسناده صحيح على شرط البخاري، محمد بن عثمان العجلي: هو محمد بن عثمان بن كرامة، ثقة من رجال البخاري، ومن فوقه ثقة من رجال الشيخين.
إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق: هو السبيعي.
وأخرجه البخاري ٤٥١٢ في التفسير باب ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩]، عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠٧٦، من طريق وكيع، عن إسرائيل، به.
وأخرجه الطيالسي ٧١٧، والبخاري ١٨٠٣ في العمرة: باب قول الله تعالى: ﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩]، ومسلم ٣٠٢٦ في أول كتاب التفسير، والطبري ٣٠٧٥ والواحدي في أسباب النزول ص ٣٢، من طرق عن شعبة عن أبي إسحاق، به.