تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو في الحقيقة لفاعلها من باب قوله: شِعْرٌ شاعر. والمعالم جَمْع مَعْلَم: وهو ما جُعِل علامةً للطرق والحدود، مثل: أعلام الحرم، ومعالمه المضروبة عليه، ويقال المَعْلم: الأثر (١)، وهو راجع إلى معنى العلامة، ولا (٢) خلاف في المعنى.

و"المعالم (٣) الدينية": الأدلة الشرعية، وكلُّ ما يَهْدي إليها، وتَعَلُّمُها: تَعَرُّفُها.

و"الملة الحنيفية": هذه الملة. قال - ﷺ -: "بعثت بالحنيفية "السهلة السمحة) (٤) " (٥)، وسُمِّيت حنيفية؛ لأنها على ملة إبراهيم، والحَنِيف (٦) عند العرب: مَنْ كان على دين إبراهيم عليه السلام. وسُمِّي إبراهيم عليه

(١) انظر، لسان العرب: ١٢/ ٤١٩.

(٢) في (ت): فلا.

(٣) في (ت): "فالمعالم".

(٤) في (ت): "السمحة السهلة".

(٥) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد: ٧/ ٢٠٩، في ترجمة جعفر بن أحمد العطار، من حديث جابر - رضي الله عنه - عن النبي - ﷺ - أنه قال: "بعثت بالحنيفية السمحة - أو السهلة - ومن خالف سنتي فليس مني". وضعفه الألباني رحمه الله في ضعيف الجامع الصغير: ٢/ ١٠، رقم الحديث: ٢٣٣٥. قال المناوي في فيض القدير: ٣/ ٢٠٣: "وفيه علي بن عمر الحربي أورده الذهبي في "الضعفاء"، وقال: صدوق ضعَّفه البَرْقاني. ومسلم بن عبد ربه ضعَّفه الأزدي. ومن ثَمَّ أطلق الحافظ العراقي ضعفَ سنده. وقال العلائي: مسلم ضعفه الأزدي، ولم أجد أحدًا وثَّقه، لكن له طرق ثلاث ليس يبعد أن لا ينزل بسببها عن درجة الحسن".

(٦) في (ص)، و(ك): "والحنيفية".

الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبيج ٢ · ص ٤٠