تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٤٤ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَالوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنِ القَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "إِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةً سَوْدَاءَ فِي قَلبِهِ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ قَلبُهُ، فَإِنْ زَادَ زَادَتْ، فَذَلِكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللهٌ عز وجل فِي كِتَابِهِ: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: ١٤] ". [ت: ٣٣٣٤].

[الشرح]

٤٢٤٤ - قوله:: "كَانَتْ نُكْتَةً": نكتة منصوب كذا في أصلنا، وهو منصوب على أنه خبر، والاسم محذوف تقديره كانت معصيتُه أو خطيئته نكتةً أو نحوهما.

ويجوز من حيث العربية رفع نكتة على أنه الاسم، والخبر الجار والمجرور وهو "في قلبه".

"وسَوْدَاء" تابع لنكتة؛ إن نصبًا فنصب، وإن رفعًا فرفع.

قوله: "صُقِلَ": أي جُلِي، ويقال: سقل أيضًا من حيث اللغة والمعنى، وهو في أصلنا بالصاد.

قوله: "فَذَلِكَ الرَّانُ": أصل الران التغطية والطبع، يقال: رينٌ ورانٌ، والله أعلم.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٥ · ص ١٦٠