تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قُلنَا: يَا رَسُولَ الله، أَنُؤَاخَذُ بِمَا كُنَّا نَفْعَلُ (١) فِي الجاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ أُخِذَ بِالأوَّلِ وَالآخِرِ". [خ: ٦٩٢١، م: ١٢٠].

٤٢٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكَ قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ الحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ: " (٢) إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الأَعْمَالِ، فَإِنَّ لهَا مِنَ الله طَالِبًا".

[الشرح]

آخره ياء المتكلم، وقائلُ ذلك هو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْر، وأبوه معروف، وقد تقدّم مثلُه قبل ذلك.

قوله: "مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ": المراد بالإحسان هنا الإسلام بالظاهر والباطن، والمراد بالإساءة أن يُسلم بظاهره دون باطنه.

٤٢٤٣ - قوله: "حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكَ": "بانك" بالموحدة في أوله ونون مفتوحة بعد الألف ثم كاف في آخره، غير مصروف للعجمة والعلمية، وصاحب الترجمة سعيد ثقةٌ مشهور.

_________

(١) في الهامش: (نعمل)، وعليه (خ).

(٢) في بعض النسخ والمطبوع زيادة: يا عائشة.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٥ · ص ١٥٩