تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرأُ عَلَيْهِ، وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا. [رَ:٣٥٢٨، خ:٤٤٣٩، م: ٢١٩٢، د:٣٩٠٢].

٣٩ - بَاب تَعْلِيق التَّمائِمِ

٣٥٣٠ - حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ قَالَ: مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيمَانَ قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ بِشْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الجَزَّارِ، عَنِ ابْنِ أُخْتِ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ الله، عَنْ زَيْنَبَ قَالَتْ: كَانَتْ عَجُوزٌ تَدْخُلُ عَلَيْنَا تَرْقِي مِنَ الحُمْرَةِ، وَكَانَ لَنَا سَرِير طَوِيلُ القَوَائِمِ، وَكَانَ عَبْدُ الله إِذَا دَخَلَ تَنَحْنَحَ وَصَوَّتَ، فَدَخَلَ يَوْمًا فَلَّمَا سَمِعَتْ صَوْتَهُ احْتَجَبَتْ مِنْهُ، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِي فَمَسَّنِي فَوَجَدَ مَسَّ خَيْطٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقُلتُ: رُقًى لِي فِيهِ مِنَ الحُمْرَةِ، فَجَذَبَهُ فَقَطَعَهُ فَرَمَى بِهِ، وَقَالَ: لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ الله أَغْنِيَاءَ عَنِ الشِّرْكِ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ".

[الشرح]

٣٩ - بَاب تَعْلِيق التَّمَائِمِ

٣٥٣٠ - قوله: "حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيمَانَ": هو بالتشديد، تقدَّم غير مرة.

قوله: "وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ": التِّوَلَة بكسر التاء المثناة فوق وفتح الواو؛ ما يحبب المرأةَ إلى زوجها من السحر وغيره.

جعله مِن الشرك لاعتقادهم أن ذلك يؤثر، ويفعل خلاف ما قدَّره الله تعالى.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٤ · ص ٢٨٣