تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَهَجَّرْتُ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ، فَالتَفَتَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: "أَشكَنْبَ دَرْد؟ (١) " قُلتُ: نَعَمْ (٢)، يَا رَسُولَ الله، قَالَ: "قُمْ فَصَلِّ، فَإِنَّ فِي الصَّلَاةِ شِفَاءً".

[الشرح]

و"علبة" بضم العين المهملة وإسكان اللام ثم موحدة مفتوحة ثم تاء التأنيث، أظنه تقدّم، وسيأتي بعيده الكلام على هذا الحديث الذي هو في سنده.

قوله: "أشْكَنْب دَرْد؟ ": هو بفتح الهمزة وإسكان الشين المعجمة وفتح الكاف ثم نون ساكنة ثم موحدة ساكنة.

و"درد" بدالين مهملتين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة بينهما راء، معناه خوفك يوجعك بالعجمية.

في سند هذا الحديث ذواد بن علبة المتقدِّم ذكره قبيله.

ضعَّفه ابن معين.

وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، ذهب حديثه.

وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال أبو داود: أما الفضل فيا لك والعبادة.

وقال ابن نمير: صالح صدوق.

_________

(١) في الهامش: معناه: جوفك بوجعك، بالعجمية.

(٢) في الأصل: (لا)، والتصويب من هامش نسخة ابن قدامة.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٤ · ص ٢٣٧