تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُبَيِّ بْنَ أُمِّ حَرَامٍ، وَكَانَ قَدْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ القِبْلَتَيْنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُّوتِ؛ فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلا السَّامَ"، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: "المَوْتُ".

[الشرح]

قال الذهبي: لا يلتفت إلى قول الأزدي؛ فإن لسانه في الجرح رهقًا (١).

قوله: "سَمِعْتُ أَبَا أُبَيِّ ابْنَ أُمِّ حَرَامٍ": أبو أُبي اسمه عبد الله بن أبي، وقيل: عبيد الله بن كعب، وقيل: عبد الله بن عمرو بن قيس بن النجاري، ممن صلى القبلتين كما في الأصل، نزل الشام بالقدس، وقيل: بدمشق.

قال خليفة: وهو بمقبرة باب الصغير.

قوله: "عَلَيْكُمْ بِالسَّنَى وَالسَّنُّوتِ": السنا معروف.

والسنوت قيل: إنه العسل، وقيل: الرب، وقيل: الكمون.

ويروى بضم السين، والفتح أفصح، كذا قال ابن الأثير (٢).

وقال شيخنا مجد الدين في قاموسه: والسَّنُّوت كتَنور وسنّور؛ الزبدُ، والجبن، والعسل، وضرب من التمر، والرب والشبت، والرازيانج، والكمون (٣).

_________

(١) ميزان الاعتدال ١/ ١٨٦.

(٢) النهاية ٢/ ٤٠٧.

(٣) القاموس المحيط ص ١٩٧.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٤ · ص ٢٣٤