تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَإِنْ شَاؤُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ، وَذَلِكَ ثَلاثُونَ حِقَّةً وَثَلاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً، وَذَلِكَ عَقْلُ العَمْدِ، وَمَا صُولحُوا عَلَيْهِ فَهُوَ لهُمْ، وَذَلِكَ تَشْدِيدُ العَقْلِ". [ت: ١٣٨٧].

٥ - دِيَةُ شِبْهِ العَمْدِ مُغَلَّظَةٌ

٢٦٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُوبَ، سَمِعْتُ القَاسِمَ بْنَ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "قَتِيلُ الخَطأِ شِبْهِ العَمْدِ، قَتِيلُ السَّوْطِ وَالعَصَا، مِئةٌ مِنَ الإِبِلِ أَرْبَعُونَ مِنْهَا فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا". [د: ٤٥٤٧، س: ٤٧٩١].

[الشرح]

٢٦٢٦ - قوله: "ثَلاثُونَ حِقَّةً وَثَلاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً": تقدَّم تفسير الحقة والجذعة، وأما "الخلفة" فهي بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام، الحامل من النوق، يأتي تفسيرها في الأصل بعدها بقليل، ويجمع على خلفات وخلائف، وقد خلفت إذا حملت، وأخلفت إذا حالت.

قوله: "وَذَلِكَ عَقْلُ العَمْدِ": العقل الدية، وأصله أن القاتل كان إذا قتل قتيلًا جمع الدية من الإبل فعقلها بفناء أولياء المقتول، أي شدها وعقلها ليسلمها إليهم، ويقبضوها منه، فسميت الدية عقلًا بالمصدر.

٥ - دِيَةُ شِبْهِ العَمْدِ

٢٦٢٧ - قوله: "شِبْه العَمْدِ": هو أن يرمي إنسانًا بشيء ليس من عادته أن يقتل مثله، وليس من غرضك قتله، فيصادف قضاء وقدرًا فيقع في مقتل، فتجب فيه الدية دون القصاص.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٣ · ص ٣٢٠