تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٢٧ م- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْب، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ خَالِدٍ الحذَّاءِ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ.

٢٦٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، سَمِعَهُ مِنَ القَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَامَ يَوْمَ فَتْحِ مَكةَ وَهُوَ عَلَى دَرَجِ الكَعْبَةِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: "الحَمْدُ لله الَّذِي صَدَقَ وَعْدَه، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَه، أَلا إِنَّ قَتِيلَ الخَطَأِ قَتِيلُ السَّوْطِ وَالعَصَا فِيهِ مِئةٌ مِنَ الإِبِلِ مِنْهَا أَرْبَعُونَ خَلِفَةً فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا، أَلا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كانَتْ فِي الجَاهِلِيَّةِ وَدَمٍ تَحتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ، إِلا مَا كَانَ مِنْ سِدَانَةِ البَيْتِ وَسِقَايةِ الحَاجِّ، أَلا إِنِّي قَدْ أَمْضَيْتُهُما لأَهْلِهِما كَمَا كَانَا". [س: ٤٧٩٩].

[الشرح]

٢٦٢٨ - قوله: "أَلا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ": المأثرة بهمزة ساكنة، ويجوز تسهيلُها، ثم ثاء مثلثة مضمومة، ومآثر العرب مكارمُها ومفاخِرها التي تؤثر عنها أي تُذكر وتُروى.

قوله: "إِلا مَا كَانَ مِنْ سِدَانَةِ البَيْتِ": "السدانة" بالكسر الخدمة، وسدانة البيت خدمته وتولي أمره، وإغلاق بابه وفتحه، يقال: سدن يسدُن سِدانة فهو سادن، والجمع سَدَنة.

قوله: "وَسِقَايَةِ الحَاجِّ": هي ما كانت قريش تسقيه الحجاج من الزبيب المنبوذ في الماء، وكان يليها العباس بن عبد المطلب في الجاهلية والإسلام.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٣ · ص ٣٢١