تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نَفَسِهَا (١) تَشَوَّفَتْ، فَعِيبَ ذَلِكَ عَلَيْهَا، وَذُكِرَ أَمْرُهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: "إِنْ تَفْعَل فَقَدْ مَضَى أَجَلُهَا". [ت:١١٩٣].

٢٠٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ وَعَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ، أَنهما كَتبَا إِلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الحَارِثِ يَسْأَلَانِهَا عَنْ أَمْرِهَا، فكَتبَتْ إِلَيْهِمَا: إِنَّهَا وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ، فَتَهَيَّأَتْ تَطْلُبُ الخَيْرَ، فَمَرَّ بِهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ، فَقَالَ: قَدْ أَسْرَعْتِ، اعْتَدِّي آخِرَ الأَجَلَيْنِ؛ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، فَأتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: "وَممَ ذَاكَ؟ " فَأَخْبرتُهُ، فَقَالَ: "إِنْ وَجَدْتِ زَوْجًا صَالحًا فَتَزَوَّجِي". [خ: ٥٣١٩، م: ١٤٨٤، د: ٢٣٠٦، س:٣٥١٨].

[الشرح]

توفي عنها سنة عشر بمكة، فوضعت بعد وفاة زوجها بليالٍ، قيل: شهر، وقيل: خمسة وعشرين يومًا، وقيل أقل من ذلك.

وقيل: هو أبو البداح بن عاصم بن عدي الأنصاري.

قال ابن بشكوال: حكى ذلك أبو عُمر النميري عن ابن جريج (٢).

قوله: "فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا": هو بتشديد اللام، أي انقطع دمها وطهرت.

_________

(١) في الهامش: (نفاسها)، وعليه (خ).

(٢) غوامض الأسماء المبهمة ١/ ١٦٧.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٢ · ص ٥٣٦