الكلمة الثالثة عشرة: " أَئِنَكُم "
من قوله تعالى ﴿قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ﴾ بفصلت.
فقرأ هشام بتحقيق الهمزة الثانية وبتسهيلها
وباقي القراء على أصولهم من التحقيق والتسهيل.
الكلمة الرابعة عشرة: " ءَأَسُْجد "
من قوله تعالى ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾ بالإسراء
فقرأ ابن ذكوان بتحقيق الهمزة الثانية وبتسهيلها وباقي القراء على أصولهم من التحقيق والتسهيل
المكرر من الاستفهامين
اختلف القراء السبعة في المكرر من الاستفهامين وجملته أحد عشر موضعا في تسع سور وبيان ذلك فيما يأتي:
1 - في الرعد موضع وهو ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَاباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾.
2 - وفي الإسراء موضعان ﴿أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾.
3 - وفي المؤمنون موضع ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾.
4 - وفي النمل موضوع ﴿أَإِذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَاؤُنَا أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ﴾.
5 - وفي العنكبوت موضوع ﴿وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَر﴾.
6 - وفي السجدة موضع ﴿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾.
7 - وفي الصافات موضعان:
الأول: ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾.
والثاني: ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ﴾.
8 - وفي الواقعة موضع: ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾.
9 - وفي النازعات موضع: ﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَخِرَةً﴾.
ففي موضع "الرعد" ﴿أَإِذَا كُنَّا تُرَاباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ قرأ نافع والكسائي بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني وكل على اصله في التحقيق والتسهيل.
وقرأ ابن عامر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني وكل على أصله كذلك.
وقرأ الباقون وهم: " ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة " بالاستفهام فيهما وكل على أصله.
وفي موضعي " الإسراء " ﴿أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ قرأ نافع والكسائي بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني وكل على أصله في التحقيق والتسهيل.