تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سادسا: آخر الكلمة

قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً﴾ (يونس: الآية 5).

﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لاعْنَتَكُمْ﴾ (البقرة: الآية 220).

﴿وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ﴾ (البقرة: الآية 164).

﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ﴾ (القصص: الآية 30).

﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ﴾ (الأنعام: الآية 83).

﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ (النحل: الآية 5).

وهكذا فقد تأتى همزة القطع آخر الكلمة مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة.

ولهمزة القطع أحكام سيأتي تفصيلها في هذا الباب إن شاء الله تعالى في وقتها.

همزة الوصل

علمنا أنه لا يبدأ بساكن كما لا يوقف على متحرك، فإذا كان أول الكلمة ساكنا وجب الإتيان بهمزة متحركة توصلا للنطق بالساكن وتسمى هذه الهمزة همزة وصل وشأنها أنها تثبت في الابتداء وتسقط في حالة الوصل وهي ألف غير مهموزة أي لا يوضع فوقها همزة وترسم هكذا (صـ) على الألف أي أن علامتها وجود صاد صغيرة على الألف.

وسميت همزة وصل لأنها يتوصل بها إلى النطق بالحرف الساكن الواقع في ابتداء الكلام عند إرادة النطق به، وتكون في الأسماء والأفعال والحروف.

وإليك مواضع همزة الوصل

أولاً: في الأسماء

عرفنا أن همزات الأسماء قطع ولا يستثنى من ذلك إلا ما يأتي:-

- همزة المصدر الخماسي: كما في قوله تعالى ﴿إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي﴾ (الممتحنة: الآية 1).

- همزة المصدر السداسي: كما في قوله تعالى ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاه﴾ (التوبة: الآية 114).

- الأسماء المعرفة بأل: كما في قوله تعالى ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا﴾

-

الهمزات الواقعة في القرآن · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الهمزات الواقعة في القرآنص ٦