تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأولى: قرأ " قالون " بهمزة مكسورة محققة من غير ياء بعدها وصلا ووقفا.

الثانية: قرأ " ورش " بهمزة مكسورة مسهلة مع المد والقصر من غير ياء بعدها وصلا أما وقفا فلهما تسهيل الهمزة بالروم مع المد والقصر وإبدالها ياء ساكنة مع المد المشبع.

الثالثة: قرأ " البزى، وأبو عمرو " وصلا بهمزة مكسورة مسهلة مع المد والقصر من غير ياء بعدها ولهما أيضاً إبدال الهمزة ياء ساكنة مع المد المشبع أما وقفا فلهما تسهيل الهمزة بالروم مع المد والقصر وإبدالها ياء ساكنة مع المد المشبع.

الرابعة: قرأ " ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي " بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة وصلا ووقفا سوى أن " حمزة " له حالة الوقف: تسهيل الهمزة مع المد والقصر.

الهمزة الرابعة: همزة " ييئس "

حيثما وقعت وكيف جاءت نحو ﴿وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ بيوسف.

فقرأ البزى بقلب الهمزة إلى موضع الياء ويؤخر الياء إلى موضع الهمزة فتصير همزة ساكنة فيبدلها ألفا هكذا (ولا تايسوا) وقرأ الباقون بتحقيق الهمزة وهو الوجه الثاني للبزي هكذا تيئسوا.

نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها

نقل حركة الهمزة إلي الساكن قبلها نوع من تخفيف الهمزة لان النقل أخف في النطق من بقاء الهمز علي حالته، وبالتالي تسقط الهمزة ويتحرك الساكن الذي قبلها بحركتها فيصير الحرف الساكن مضموناً إذا كانت حركة الهمزة ضمه ويصير مفتوحاً إن كانت حركة الهمزة فتحة ويصير مكسوراً إن كانت حركة الهمزة كسرة وورش يشترط أن يكون الحرف المنقول إليه حركة الهمزة ساكناً و أن يكون الساكن أخر الكلمة والهمزة أو الكلمة التي تليها وألا يكون ذلك الساكن حرف مد سواء إن كان الساكن المنقول إليه منونا نحو قوله تعالي ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إرم ذات العماد﴾ بالفجر، أم لام تعريف نحو قوله تعالي ﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِندَ اللّهِ خَالِصَةً﴾ بالبقرة، أم كان الساكن غير ذلك نحو ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ بالمؤمنون، وقد أستثني جمهور من روى النقل عن ورش كلمة واحدة وهي قوله تعالي. فيقول ﴿هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ﴾ بالحاقة الآيتان (20،19) فقرأها ذلك الجمهور بالإسكان وعدم النقل لأنها هاء سكت وحكمها السكون، وقرأها البعض الأخر عن ورش بالنقل.

تنبيهات:-

1 - ميم الجمع لا ينقل ورش إليها لأنه يصلها بواو قبل همزة القطع فلا تقع الهمزة إلا بعد حرف الصلة وكذلك حمزة لأنه لا ينقل إلا فيما يصح أن ينقل فيه ورش.

الهمزات الواقعة في القرآن · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الهمزات الواقعة في القرآنص ١٩