قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسعر يَوْم يسبحون فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كل شَيْء خلقناه بِقدر﴾ إِلَى قَوْله تَعَالَى: ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ .
١ - رَوَى عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنهما - قَالَ: نزلت فِي أهل الْقدر، أُولَئِكَ شرار هَذِهِ الْأمة - لَا تعودوا مرضاهم، وَلَا تصلوا عَلَى موتاهم. إِن أتيتني أحدا مِنْهُم فقأت عَيْنَيْهِ بإصبعي هَاتين.
وَقَالَ تَعَالَى: " أُولَئِكَ ينالهم نصِيبهم من الْكتاب﴾ . قَالَ سعيد ابْن جُبَير: " مَا قدر لَهُم من الْخَيْر وَالشَّر والسعادة والشقاوة ".
الحجة في بيان المحجة · الجزء ٢ · الصفحة ١٥