دليلها:
حديث النبي صلى الله عليه وسلم "إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين ثم أرى غيره خيراً منها إلا كفرت عن يميني وأتيت التي هي خير" ومن مداخل الشيطان على الإنسان أن يحلف على التوبة ثم يحنث فيقع في معصيتين ...
شروطها:
1 - أن يكون المقسم عاقلاً.
2 - أن يكون المقسم بالغاً (المميز ينعقد يمينه على قول الجمهور).
3 - الإسلام، فلا ينعقد يمين الغير مسلم.
4 - الاختيار، فلا يقع يمين المُكره أو المخطئ بسبق اللسان.
5 - التذكر، فلو فعل ما أقسم على عدم فعله ناسياً لا يحنث.
6 - أن يكون المحلوف ممكناً غير مستحيل،فإن كان مستحيلاً لا ينعقد يمينه.
7 - التلفظ باليمين فلا يكفي كلام النفس لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي ما تحدث به نفسها .. " ولا يشترط سماع النفس إنما يشترط تحريك اللسان.
س-كيف تكون يمين الأخرس؟
بالإشارة المفهومة.
س-ما حكم اليمين المكتوب على ورقة؟
يُسأل صاحبها عن نيته:
-هل بالفعل حلف:يقع اليمين.
-أو أنها منسوخة:فلا يقع اليمين.