تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن عباس أن معنى: ﴿تهوى إِلَيْهِمْ﴾: أي: تهوى السكنى عندهم.

وهذا المعنى إنما يكون على قراءة من قرأه بفتح الواو، وهي قراءة مروية عن مجاهد.

ولما دعا إبراهيم بأن يرزقهم من الثمرات نقل الله (عز وجل)، الطائف من فلسطين إلى موضعها الآن، ففيها من من كل الثمرات.

روي أن إبراهيم ﷺ لما دعا بهذا بعث الله جل ذكره، جبريل عليه السلام، فاقتلع الثمار من الشام من موضع يقال له الأردن، وهو نهر، ثم أقبل بالثمار حتى طاف بها حول البيت أسبوعًا، ثم أنزلها جبال تهامة وهي الطائف.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٨٣٠