تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قال ابن جبير: لو قال: فاجعل أفئدة الناس / تهوي إليهم، لحجت اليهود والنصارى، والمجوس، ولكنه قال: ﴿أَفْئِدَةً مِّنَ الناس﴾ فحج المسلمون.

قال مجاهد (رحمه الله): لو قال أفئدة الناس، لازدحمت عليه فارس، والروم، ولكنه قال: من الناس.

والأفئدة جمع فؤاد، وهو القلب، وسمي القلب فؤادًا لتفاؤده:

أي: لتوقده، والتفاؤد: التوقد، والمقتاد: موضع وقود النار.

قال عكرمة، وطاووس، وعطاء: قلوبهم تهوى إلى البيت حتى يأتونه: (أي) يحجون، وهو قول ابن عباس.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٨٢٩