تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذلك سميت الطائف.

﴿لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾: أي: يشكرون نعمك.

ثم حكى الله (عز وجل)، عنه أنه قال: ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ﴾: أي: تعلم ما نخفي في قلوبنا عند مسألتنا إياك وما نسألك، وفي غير ذلك من أحوالنا.

﴿وَمَا نُعْلِنُ﴾ من دعائنا، فنجهر به. وغير ذلك من أحوالنا.

﴿وَمَا يخفى﴾ عليك يا رب (من) شيء في الأرض، ولا في السماء

ثم قال جل ذكره ﴿الحمد للَّهِ الذي وَهَبَ لِي﴾ - الآية -

قال ابن جبير: بشر إبراهيم بإسحاق بعد تسع عشرة ومائة (سنة)

(وقوله): ﴿رَبِّ اجعلني مُقِيمَ الصلاة﴾: أي: مؤديًا ما ألزمتني من فرائضك،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٨٣١