تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكمه، ولا رَادَّ لحكمه، ولا مانع لقضائه. فإذا أراد بهؤلاء المشركين (شرًا) لم يرده أحد.

والأطراف جمع طرف، والطرف: الكريم من كل شيء.

قال علي بن أبي طالب، رضي الله عن هـ: العلم أودية، في أي واد أخذت منه حَسِرْت، فخذ من كل شيء طرفًا: خيارًا. ومنه قولهم:

ما يدري: أيُّ طرفيه أطول، أي: ما يدري الكرم يأتيه من ناحية أبيه، أو من ناحية أمِّه. فصار / معنى ﴿نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾: أي: من علمائها، لأن العلماء هم الخيار. ومعنى ﴿وَهُوَ سَرِيعُ الحساب﴾ أي: يحصي أعمال هؤلاء المشركين، لا يخفى عليه شيء منها.

ثم قال تعالى: ﴿وَقَدْ مَكَرَ الذين مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ المكر جَمِيعًا﴾ والمعنى: وقد مكر الذين من قبل هؤلاء المشركين من الأمم، فوقع بهم العذاب، فلله أسباب المكر

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٧٦١