تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحلي والحلل، وإن أغصانها لتُرى من وراء سور الجنة "

ومعنى: ﴿وَحُسْنُ مَآبٍ﴾: حسن منقلب ومرجع.

وقال أبو أمامة الباهلي: طوبى: شجرة في الجنة ليس منها دار إلا وفيها غصن منها، ولا طير حسن إلا هو فيها، (ولا ثمرة إلا وهي فيها) وموضع (طوبى): رفع بالابتداء، و﴿لَهُمْ﴾: الخبر، ودلَّ على أنها في موضع رفع قوله: ﴿وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ بالرفع بلا اختلاف بين القراء، وهي " فُعْلَى "، من " أطيب " فالواو

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٧٣٦