تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مكر به، ومن جعله من الحوْل، والحيلة، فالأشبه بقراءته أن يقرأ بفتح الميم، لأن الحيلة لا يأتي مصدرها إلا بفتح الميم نحو: محالة، ومنه قولهم: " المرء يعجز لا محالة ". وبه قرأ الأعرج فأما من كسر الميم فهو مصدر من: " ما حلت فلانًا، مماحلة، ومحالًا، فاللماحلة بعيدة المعنى من الحيلة.

فإذا جعلته من الحول فوزنه " مِفْعَلٌ "، وأصله " مِحْوَل " ثم قلبت حركة الواو على الحاء، وقلبت الواو ألفًا كاعتلال " مقال " و" محال ". وإن جعلته من " مُحال " فوزنه " فُعال " لا اعتلال فيه.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٧٠٧