تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأ السدي: ﴿والأرض يَمُرُّونَ عَلَيْهَا﴾ (بالنصب).

(و) الوقف على هذه القراءة، على [السماوات] تمام.

[و] النصب على إضمار فعل بمنزلة: " زيد أنزلت عليه "، كأنه قال:

ويغشون (الأرض) يمرون عليها، أو " ويلامسون الأرض " يمرون عليها، وشبه ذلك من الإضمار. وهو مثل ﴿والظالمين أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [الإنسان: ٣١].

وذكر الأخفش رفع " الأرض " على الابتداء، ويكون على / " السماوات " حسنًا أيضًا على هذا.

وقد تقدم القول في ﴿وَكَأَيِّن﴾ [آل عمران: ١٤٦] من آل عمران.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٦٤٨