تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والذين مضوا به إلى مصر وباعوه.

قوله: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ - إلى قوله - ﴿مِنَ الخاطئين﴾: أي: ولما بلغ منتهى قوته، وشدته.

قال مجاهد: هو ثلاث وثلاثون سنة.

وقال ابن عباس: بضع وثلاثون سنة.

وقال الضحاك: عشرون سنة.

وقال ربيعة، وزيد بن أسلم، ومالك، رضي الله عن هم: الأشد الحُلُمُ. وقال الزجاج: الأشد: من سبع عشرة إلى أربعين. والأشد جمع عند سيبويه، واحدُهُ " شدة " كنعمة وأنْعُم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٥٣٢