تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوسف عليه السلام، بعد رؤيتها بأربعين سنة.

وقد روي أن يعقوب، عليه السلام، فسر الرؤيا " تأول الأحد عشر كوكبًا: أحد عشر نفسًا، لهم فضل يستضاء بهم، وهم إخوة يوسف، وتأوّل الشمس، والقمر: أبويه، فتأوّل أن يوسف يكون نبيًا، وأن إخوته يكونون أنبياء، لأن الله عز وجل، أعلمهم أنه يتم نعمته عليه، وعلى أبويه.

قوله: ﴿قَالَ يابني لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ﴾ إلى قوله ﴿حَكِيمٌ﴾.

(هذا اللفظ) يدل على أن يعقوب كان له علم بعبارة الرؤيا، ويدل على أنه كان قد أحسّ من إخوة يوسف ليوسف حسدًا، فخافهم عليه. والمعنى. لا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٥٠٢