تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الله) وَيَِصْبِرْ﴾: أي: يتقي معصية الله، ويصبر على السجن.

قال ابن إسحاق: لما قال لهم: ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾.

كشف لهم عن الخطأ فعرفوه.

﴿قَالُواْ تالله لَقَدْ آثَرَكَ الله عَلَيْنَا﴾: أي: فضلك بالعلم والحلم.

وما كنا في فعلنا إلا خاطئين. يقال: خطئ يخطأ: إذا أتى الخطيئة عالمًا [بها]، وأخطأ يخطئ إذا قصد شيئًا، فأصاب غيره، غير متعمد للخطأ. قال لهم يوسف: ﴿لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ اليوم﴾: أي: لا تغيير عليكم ولا إفساد لما بيني وبينكم من الحرمة، وحق الأخوة. ولكن لكم عندي العفو والصفح.

﴿لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾، تمام عند الأخفش، ثم تبتدأ: ﴿اليوم يَغْفِرُ الله لَكُمْ﴾ على

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٦٢٩