تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يدافع وعن مالك رضي الله عن هـ أن المزجاة هنا: الجائزة في كل موضع. واحتج (مالك) في (أن) أجرة الكيال والوزان على البائع بقولهم: ﴿فَأَوْفِ لَنَا الكيل﴾.

ثم قال: ﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ﴾: أي تفضل علينا، ما بن الجياد والرديئة.

وقيل: المعنى: لا تنقصنا من السعر من أجل رداءة دراهمنا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٦٢٦