ثم قالوا ليوسف: ﴿يا أيها العزيز﴾ أي: الملك ﴿إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا﴾: يعنون كلفًا بحبه، فخذ واحدًا منَّا مكان هذا الذي سرق وخل عنه ﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المحسنين﴾: في أفعالك.
وقيل: المعنى: إنا نرى ذلك منك إحسانًا إلينا إن فعلته. قال يوسف ﴿مَعَاذَ الله﴾: أي: عياذًا بالله أن نأخذ غير من سرق.
﴿إِنَّآ إِذًا لَّظَالِمُونَ﴾ إن فعلنا ذلك.
قال السدي: ثم قال لهم يوسف: إذا أتيتم أباكم فأقرؤه السلام، وقولوا له: إن ملك مصر يدعو لك ألا تموت حتى ترى ابنك يوسف.
فلما أيس يوسف من أخيه أن يُدْفَع إليهم.
﴿خَلَصُواْ نَجِيًّا﴾: أي:
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦١١