ثم قال (تعالى) ﴿وكذلك مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأرض﴾: أي: في أرض مصر ﴿يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ﴾: أي: يتخذ منزلًا أين شاء بعد الضيق والحبس. ومن قرأ بالنون، فمعناه: يصرفه في الأرض حيث يشاء.
﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَشَآءُ﴾: من خلقنا كما أصبنا بها يوسف.
﴿وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ المحسنين﴾: أي: لا نبطل أجر من أحسن (عملًا) فأطاع ربه، (عز وجل) .
قال ابن إسحاق: ولاه الملك عمل العزيز زوج المرأة، فهلك العزيز في تلك الليالي، وزوج الملك زوجة العزيز ليوسف.
وقال ابن إسحاق: فلما دخلت عليه قال:: أليس هذا خيرًا مما كنت
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٨٩