تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له وظن أن صاحب الشراب مالأه على ذلك. قال ذلك السدي: [قال]: لما دخل يوسف في السجن قال: إني أعبُر الأحلام. فقال أحد الشابين [لصاحبه]: هلم فلنجرب هذا [العبد] العبراني. فَتتَراءَيَا له، فَسَأَلاَه من غير أن يكون رأيا شيئًا، فقال صاحب الطعام: ﴿إني أراني أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الآخر إِنِّي أراني أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطير مِنْهُ﴾، وقال صاحب الشراب: ﴿إني أراني﴾ أعصر خمرًا وقيل: بل كانا رأياها على صحة في منامهما.

وروي أنه لما فسر لهما ما رأيا رجعًا، فقالا ما رأينا شيئًا، وإنما جربناك. فقال يوسف ﷺ: ﴿قُضِيَ الأمر الذي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ [يوسف: ٤١] أي: لا بد من كون ما قلت لكما من عبارة رؤياكما.

وقال ابن مسعود: قال الفتيان: إنما كنا تحالمنا لنجربا إنما كنا نلعب، فقال

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٥٦١