تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: أتابعُهُنَّ، وأكن بصبوتي من الذين جهلوا حقك، و[خ] الفوا أمرك.

قوله: ﴿أَعْرِضْ عَنْ هذا﴾ [يوسف: ٢٩]: وقف. وقوله: ﴿مَا هذا بَشَرًا﴾ [يوسف: ٣١]: وقف عند نافع (فاستعصم): وقف. ثم أخبر تعالى أنه استجاب له بعصمه منها، ومن كيدها، وذلك أن في قوله: ﴿وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾، شكوى ما حل به منها، وكذلك رضاه بالسجن هو شكوى. فاستجاب له ذلك، فصرف الله عنه ما اشتكى به إليه.

﴿إِنَّهُ هُوَ السميع العليم﴾ دعاء من دعاه، (العليم): بمصلحة خلقه.

وقوله: ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُاْ الآيات لَيَسْجُنُنَّهُ حتى حِينٍ﴾ قيل: سنة، وقيل: سبع

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٥٥٧