تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والهَمُّ بالشيء في كلام العرب: حديث النفس ﴿بِهِ﴾، ما لم يفعله.

ويروى أن يوسف، عليه السلام، لما خلا بها قامت لتستر ما بينهما، وبين الصنم، فقال لها يوسف: ما تفعلين؟ فقالت: أستر ما بيننا وبين هذا الصنم، لا يراني خاليةً معك. فقال لها يوسف: وأي شيء يستُرني من ربي.

وقال الحسن: زعموا - والله أعلم - أن سقف البيت انفرج، فرأى يوسف يعقوب عاضًا على إصبعه، فَولَّى هَاربًا.

وقيل: رآه جبريل، عليهما السلام، قائلًا له: يا يوسف!. جعل الرحمان اسمك في الأنبياء، وتعمل عمل السفهاء. لئن واقعت الخطيئة، ليمحونك من

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٥٣٩