تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل المعنى: يا بشار (ت) ي دعا بشارته.

ومن قرأ بغير ياء، احتمل أن يكون دعا رجلًا اسمه بشرى فلم يضفه إلى نفسه فهو في موضع رفع.

وقيل: إنه دعا البشرى، كأنه قال: يا أيتها البشرى.

ومعنى نداء البشرى: أنه على تنبيه المخاطبين، وتوكيد القصة. فكأنه قال: يا قوم أبشروا، ويجوز أن تكون هذه / القراءة، يراد بها الإضافة، ثم حذف (ت) الياء.

ثم قال تعالى: ﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً﴾ أي: وأسر يوسف الوُرَّادً بضاعة من

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٥٢٥